السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلاً بكم في مدونة الطالبة أجوان احمد الشهري صف 1/1 اقدم لكم مدونتي بعنوان (عالم الفضاء 💫) واتمنى ان تنال إعجابكم. إشراف المعلمة : أ.موزة ال شعطط

الكواكب حسب بعدها عن الشمس

تُوجد ثمانية كواكب مُعترفٌ بها الآن في المجموعة الشمسية، وترتيبُها حسب الأقرب إلى الأبعد عن الشَّمس هوَ: عُطارد، والزُّهرة، والأرض، والمرّيخ، والمُشتري، وزحل، وأورانوس، ونبتون. وتنقسمُ المجموعة الشمسيّة إلى قسمين أساسيَّيْن من الكواكب، يفصلُ بينهما شريطٌ من الصّخور والغُبار المُتناثِرَيْن في الفضاء، وهو يُعرَف باسم حزام الكويكبات .

اقمار الكواكب الثمانية

قمر الأرض: هو خامس قمرٍ في المجموعة الشمسيّة من حيث الحجم، وهو القمر الوحيد الذي يدور حول كوكب الأرض، ويعتبر ألمعَ جسم في السماء بعد الشمس، وهو يعكس ضوءها. أقمار المشتري: يدور حول المشتري ثلاثة وستون قمراً، وبهذا يُعتبر أكثر الكواكب من حيث عددِ الأقمار في النّظام الشمسيّ، وله أربعة أقمار سميت باسم العالم الذي اكتشفها وهو جاليليو، وهي الأكثر شهرة بين أقمار المشتري؛ بسبب قربها من الأرض والشمس. أقمار زُحل: يدور حول كوكب زُحل واحد وستون قمراً، وتمتاز بصغر حجمها، وهي مكونة من الصخور والجليد؛ لذلك فهي تلمع بشكلٍ كبيرٍ، وتعكس ضوء الشمس الساقط عليها، ولقد أطلق العلماء أسماءً لاثنين وخمسين منها، كما يوجد حول زحل مئات الأقمار الصغيرة الموجودة في حلقاته، وبهذا يكون زحل وحلقاته من أكثر الكواكب تنوعاً. أقمار أورانوس: يدور حوله سبعة وعشرون قمراً، وهي تحمل أسماءَ شخصياتٍ معروفةٍ مستوحاة من كتب وليام شكسبير، وألكسندر بوب. أقمار نبتون: وهي ثلاثة عشر قمراً. أقمار بلوتو: وهي أربعة أقمار، وأكبر هذه الأقمار يسمى (شارون)، كما يُعتقد بوجود قمرين أقلّ وضوحاً، لكنّ العلماء لا زالوا يبحثون في هذا الأمر للتأكد منه

عدد اقمار المجموعة الشمسية

القمر الطبيعيّ هو عبارة عن جسمٍ فلكيٍّ يدور حولَ واحدٍ من الأجرام السماويّة، وفي أغلب الأحيان يدور القمر الطبيعيّ حول أحدِ الكواكب، ويبلغ عدد الأقمار في المجموعة الشمسيّة ثلاثمئة وستة وثلاثين قمراً، منها مئة وسبعة وثلاثين قمراً موجودةً حول الكواكب الثمانية وهي: عطارد، والزهرة، والأرض، والمريخ، والمشتري، وزحل، وأورانوس، ونبتون، ويوجد سبعة أقمارٍ موجودةٍ حول الكواكب القزمة، أمّا باقي الأقمار فهي تدور حول أجرامٍ متنوعةٍ داخل النظام الشمسيّ.

كواكب النظام الشمسي

لقد استخدم رواد الفضاء قديماً مصطلح الكوكب للتعبير عن الأجرام السماوية السبعة التي لوحظت بشكل كبير على خلفية النجوم الثابتة، حيث شملت هذه الكواكب الشمس، وقمر الأرض، والكواكب الخمسة بالمعنى الحديث: عطارد، الزهرة، المريخ، المشتري، وزحل. وكانت مرئية بسهولة للراصدين قبل اختراع التلسكوب. وبعد فشل فرضية كوبرنيكوس أن مركز الكون هو الأرض، تم إطلاق مصطلح الكوكب فقط لتلك الأجسام الأكبر التي تدور حول الشمس، حيث تم اكتشاف الأجسام العملاقة أورانوس في عام 1781م ونبتون في عام 1846م. وفيما بعد تم ملاحظة كوكب بلوتو عام 1930م الذي اعتُبر لاحقاً من الكواكب الشاذة في المجموعة الشمسية؛ نظراً لحجمه الصغير وخصائصه المدارية غير العادية، وتكوينه من الجليد والصخور. وفي عام 2006م قام الاتحاد الفلكي الدولي بوضع شروط يجب أن يستوفيها الجسم السماوي لاعتباره كوكباً في النظام الشمسي، وهي أن يدور في مدارٍ ثابتٍ حول الشمس، وأنه قد تشكّل عن طريق جاذبيته الخاصة إلى شكل دائري أو شبه دائري (بيضوي)، وأن تكون كتلته كبيرةً بما يكفي لإزالة الحطام الصخري والجليد من محيطها المداري، وقد فشل بلوتو في تحقيق الشرط الثالث لأنه يدور بشكل جزئي ضمن حزام كايبر. ومن بين الكواكب المعترف بها حالياً في النظام الشمسي، تُسمّى الكواكب الأربعة الأقرب إلى الشمس بالكواكب الأرضية وهي: عطارد، والزهرة، والأرض، والمريخ، وتُسمّى الكواكب الأبعد بالكواكب العملاقة وهي: المشتري، وزحل، وأورانوس، ونبتون، ويقع بين هاتين المجموعتين الرئيسيتين العديد من الأجسام الصغيرة التي تُسمّى الكويكبات أو الكواكب القزمة.

المجموعة الشمسية

المجموعة الشّمسيّة، أو النّظام الشّمسي هي جزء من مجرة درب التّبانة، وهي المكان الذي توجد فيه الشّمس التي تُشكّل 99.8 % من كتلة المجموعة الشّمسيّة، وما يدور حولها من كواكب، بالإضافة إلى الكويكبات، والأقمار، والمذنبات. يشير العلماء أنّ أصل المجموعة الشّمسيّة كان سحابة من الغاز والغبار بدأت بالتّقلص والتجمّع قبل 4.5 مليار عام لتكوّن الشّمس، ثم الكواكب، والمذنبات، والكويكبات. كان البشر يعتقدون في البداية أنّ الكواكب هي نجوم جوّالة، وبقي هذا الاعتقاد سائداََ حتى تمكّن العالم غاليليو غاليلي من استخدام تلسكوبه لدراسة الكواكب، ومن خلال ملاحظاته بدأت معرفتنا بموقعنا في هذا الكون الشّاسع.